«أساسين كريد»: في مسلسل نتفليكس، تعود بعض أكثر المواقع شعبيةً في السلسلة إلى الظهور، غير أن أحداث القصة تدور في حقبة زمنية مختلفة
(xudeyong تقرير) 2026-06-03 15:29:33

بينما تترقب صناعة الألعاب إصدارًا مُعاد تصميمه لواحدة من أكثر أجزاء سلسلة «أساسنز كريد» شعبية، وهي «بلاك فلاغ»، يبدو أن جزءًا آخر من السلسلة قد طُويَت صفحاته. إذ تعمل شبكة نتفليكس حاليًا على إنتاج مسلسل درامي جديد تمامًا؛ وقد عُرض الجزء الأول منه ببطولة مايكل فاسبندر عام 2016، لكنه فشل تجاريًا ونقديًا.
يتمحور مسلسل «أساسنز كريد» الذي تُنتجه نتفليكس في إيطاليا، إلا أن بطله ليس إتزيو.
ومع ذلك، يبدو أن هذا المسلسل الجديد يلتزم بالنمط المألوف في الأجزاء السابقة من حيث الإعداد المكاني. ووفقًا للموقع الرسمي لشركة يوبيسوفت، فقد بدأت التصوير في روما خلال شهر مارس، الأمر الذي يذكّر بلا شك بمغامرات إتزيو أوديتوري دا فيرنتسي، البطل الذي تعقّب فرسان الهيكل في إيطاليا خلال عصر النهضة، عبر جميع الأجزاء الثلاثة.
إلا أن تحويل هذه القصة إلى عمل درامي لن يتحقق؛ إذ تدور أحداث هذا العمل حول قصة أصلية تمامًا تقع في العام 64 ميلادي. ويذكر الملخص الرسمي فقط صراعًا بين جماعة الأساسيين وفرسان الهيكل، لكن السنة نفسها تقدم بالفعل دليلًا مهمًا.
الإمبراطور نيرون: أساسي أم فارس هيكلي؟
في ذلك العام، تعرضت روما، إحدى أشهر المدن في العصور القديمة، لحريق ضخم؛ حيث احترقت ثلاثة من أحياء المدينة الأربعة عشر بالكامل. ولا يزال الجاني وراء هذه الكارثة مجهولًا، لكن كثيرًا ما يُشار إلى الإمبراطور نيرون باعتباره المسؤول عن الحادث. ومع ذلك، كان نيرون نفسه يُحمّل المسيحية الناشئة آنذاك مسؤولية تلك الفاجعة.
ويمكن اعتبار هذا فرصة ذهبية لكتّاب سلسلة «أساسنز كريد»، إذ دأبت هذه السلسلة دائمًا على المزج ببراعة بين الحقائق التاريخية والخيال. ولن يتضح مدى براعة المبدعين روبرتو باتينو وديفيد واينر في التعامل مع هذا الموضوع إلا في عام 2027 على أقل تقدير. وحتى ذلك الحين، سنواصل الإبحار في البحر الكاريبي تحت راية إدوارد كينواي.
لقد ظل ماتياس هولم مفتونًا بسلسلة «أساسنز كريد» منذ إطلاق أول إعلان تشويقي للجزء الأول منها. وتُذكّره سلسلة إتزيو خاصةً بساعات لا تُحصى من اللعب. غير أنه لم يستطع في البداية التأقلم تمامًا مع توجه اللعبة نحو ألعاب العالم المفتوح من نوع أكشن rpg، حتى أدرك أخيرًا جمالها في لعبة «شادو أوف ذا وايلد».
مقال موسّع









