أعلنت CDPR رسميًا عن علامة تجارية أصلية جديدة: تم التأكيد على بنية العالم المفتوح
(xudeyong تقرير) 2026-06-04 13:03:23

تقوم cd projekt red بهدوء بإزالة الغطاء عن مشروعها الأصلي الأكثر طموحًا، والذي يحمل الاسم الرمزي «هادار». وفي الآونة الأخيرة، تحول إعلان وظيفي لمنصب مدير الهندسة إلى مصدر رئيسي للمعلومات؛ إذ عرّف الموقع الرسمي المشروع بوصفه «لعبة عالم مفتوح غامرة من الجيل التالي»، ليؤكد رسميًا ولأول مرة وجود بنية عالم مفتوح. وقد أنهى هذا التعبير الجديد المرحلة الضبابية التي اعتمدت سابقًا على استنتاجات مبنية على وتيرة التطوير وتحركات الفريق، ما يشير إلى أن هادار قد انتقل رسميًا من مرحلة المخططات الأولية إلى مرحلة التنفيذ العملي والتحديات التقنية.
ظهر هذا المشروع لأول مرة في نشرة المستثمرين خريف عام 2022، حين أكّدت cdpr فقط على هويته النقية كمشروع «أصلي بنسبة 100% داخليًا، دون أي اعتماد على حقوق الملكية الفكرية الخارجية»، مع الحفاظ على سرية عالمه بشكل تام. ولم يكشف الرئيس التنفيذي المشارك، ميخاو نوفاكوفسكي، عن التقدم الفعلي إلا خلال مؤتمر النتائج المالية للعام المالي 2025 في مارس 2026، حيث أفاد بأن الفريق قد أتمّ وضع الأسس الرئيسية للسرد وتحديد نبرة العالم، وهي تصاميم لا تقتصر على الجزء الأول فحسب، بل تتيح أيضًا إمكانية توسيع السلسلة مستقبلًا؛ كما يجري حاليًا بناء وتجربة العديد من مكوّنات اللعب في الوقت الحقيقي باستخدام محرك unreal engine 5. وحتى نهاية أبريل 2026، كان عدد المطورين المتفرغين يتراوح بين 24 و26 مطورًا فقط، وهو رقم أقل بكثير مقارنةً بـ«ذا ويتشر 4» (أكثر من 500 مطور) وجزء «سايبورغ بانك» القادم «أورايون» (حوالي 160 مطور)، مما يدل على أن المشروع لا يزال في مرحلة عالية التركيز من اختبار النماذج الأولية، ومن المتوقع أن يستغرق ظهور عرض تجريبي عام وطرحه تجاريًا عدة سنوات أخرى، مع ترجيح أن تكون فترة الإطلاق المتوقعة حول عام 2030.
إن التعبيرات المتكررة في إعلان الوظيفة مثل «غامر» و«عاطفي/مبني على السرد» ليست مجرد صياغة عشوائية. فمنذ العام الماضي، وفي وصف وظيفة مصمم المهام، تم اعتبار «الشغف القوي بتصميم عمق السرد وشدّ العاطفة» شرطًا أساسيًا—وهو امتداد لجينات cdpr الإبداعية المتأصلة في سلسلتي «ذا ويتشر» و«سايبورغ بانك 2077»: فالعالم ليس مجرد ديكور، بل كائن حي يمكن اختياره، والتأثير عليه، وتذكره. وسواء استقر هادار في عالم من النجوم أو في أعماق الهاوية أو في بُعدٍ خياليٍّ جديد تمامًا، فإنه سيظل بلا شك لعبة تقمّص أدوار تعتمد على بناء عالم عالي الكثافة، وسرد أخلاقي متعدد المسارات، وردود فعل عميقة على سلوك اللاعب، وليس نتاجًا لتسوية بين آليات اللعبة أو مزيجٍ من الأنواع.
وعلى مستوى أعمق، فإن الأهمية الاستراتيجية لهادار تتجاوز حدود العمل الواحد؛ فهو نقطة الانطلاق لتحول هيكلي كبير لدى cdpr في مرحلة ما بعد الأزمة. فخلال مرحلة إعادة البناء التي تلت فضيحة إطلاق «سايبورغ بانك 2077»، وضعت الشركة استراتيجية طويلة الأمد تسير على ثلاثة مسارات متوازية: الحفاظ على «ذا ويتشر» كأساس لعلامة الشركة التجارية، ومواصلة تطوير جزء ثانٍ من «سايبورغ بانك» للاستفادة من التطورات التقنية واختبار قدرات الإنتاج العالمية، فيما يشكّل هادار اللوحة البيضاء الوحيدة التي لا تُلزم بالاستجابة لتوقعات سابقة، ولا تحمل عبء الروايات الأصلية أو التصورات المسبقة للمعجبين. فدون إرث نصي لسابكوفسكي أو نظام عالمي لبند سميث، فإن هذه «الحالة الخالية من المرساة» تمامًا هي التي تمنحه أكبر فرصة لتحديد النمط الجمالي والمستوى السردي الذي ستتبناه cdpr خلال العقد المقبل.
مقال موسّع









